عناوين هامة
.
Items filtered by date: كانون2/يناير 2019

جدد الاتحاد الإسلامي الكوردستاني التأكيد على عدم مشاركته في حكومة الإقليم المقبلة، والبقاء كمعارضة إيجابية وفاعلة، محذراً في الوقت نفسه من تداعيات تأخير تشكيل الحكومة على الواقع المعيشي والخدمي للمواطنين.

جاء ذلك في تصريح للمتحدث الرسمي باسم الحزب، خليل ابراهيم، خلال مؤتمر صحفي عقده مع المتحدث باسم وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني الحاكم الذي قام اليوم الخميس بزيارة الى الاتحاد الإسلامي ولقاء الأمين العام وعدد من قيادات الاتحاد.  

وقال إبراهيم في المؤتمر الصحفي:"نؤكد على بقائنا كمعارضة، وسنراقب عمل الكابينة الحكومية المقبلة، وسنقيم أداءها، وننتقدها باستمرار".

وأضاف إبراهيم،أن:"كافة الاطراف السياسية  مدينة لشعب كوردستان، ويجب علينا سواء في الحكومة أو المعارضة العمل على خدمة هذا الشعب من خلال نظام حكم إداري نزيه ومتكامل".

وتابع:"الإصلاح مسألة ضرورية لا انفكاك عنها، يتوجب أن لا نتقاعس في تطبيق الاصلاحات المطلوبة".

من جهته قال المتحدث باسم وفد الحزب الديمقراطي الحاكم، محمود محمد، في المؤتمر الصحفي المشترك إن:"الحزب الديمقراطي سيواصل مباحثاته مع الأطراف السياسية لغاية التوصل لاتفاق بشأن تشكيل الحكومة الجديدة".

وأضاف محمد:" باستطاعة المعارضة أن يكون لها دور جيد، وبالامكان ان نعمل معها لان المصالح العليا للشعب هي التي تجمعنا".

ورغم مرور مايقارب الـ 4 اشهر على  الانتخابات النيابية العامة في إقليم كوردستان، لكن المباحثات بين الأطراف السياسية لتشكيل حكومة جديدة بطيئة جداً.

وقرر  كل من "الاتحاد الإسلامي"، وحركة "الجيل الجديد"، البقاء في جبهة المعارضة، قبل البدء في محادثات تشكيل الحكومة الجديدة.

 


قام وفد من كتلة الاتحاد الإسلامي (يككرتوو) في برلمان كوردستان، الاربعاء بزيارة مواطن معتقل منذ عدة أيام بسبب توجيهه انتقادات للحكومة. 

وقال عضو الكتلة أبو بكر هلدني في تصريح لـ(سبيدة) إنه رافق رئيس الكتلة، الدكتور شيركو جودت، اليوم، في زيارة لمواطن اعتقلته السلطات الأمنية منذ يومين بمدينة السليمانية بسبب توجيهه انتقادات لاذعة لحكومة الإقليم، أثناء تواجده باحدى المؤسسات الرسمية.

وأضاف هلدني:"عملية اعتقال المواطن غير قانونية، لانه لم يفعل شيئاً سوى تعبيره عن رأيه"، مبيناً:" لايجوز اعتقاله كل هذه المدة".

وأوضح:"على السلطة القيام بالاصلاحات جذرية، والكف على ملاحقة المنتقدين لسياساتها".  

وشدد هلدني على أن "القانون يكلف الحريات العامة بما فيها حرية التعبير وتوجيه انتقادات للسلطة اذا ما تقاعست عن تلبية مطالب المواطنين".

ويوم أمس، أدانت كتلة الاتحاد الإسلامي الكوردستاني في بيان لها حملة الاعتقالات التي طالت صحفيين ونشطاء مجتمع مدني خلال اليومين الماضيين في محافظتي دهوك والسليمانية.

واستهلت الكتلة بيانها قائلةً:"بشأن حملة الاعتقالات التي طالت خلال الأيام الماضية نشطاء مجتمع مدني ومواطنين، والتضييق على حرية التعبير، وملاحقة صحفيين ومنع إعلاميين من مزاولة عملهم، نحن في كتلة يككرتوو ندين هذه الحملة ونعدها تضييقاً على حرية التعبير، وانتهاك لقانون العمل الصحفي، وخطراً يتهدد الحريات العامة عموماً".

وطالبت الكتلة في بيانها:" بالافراج الفوري عن المعتقلين"، مبينة أن:"هذه الممارسات امتداد للفساد المنظم".

وأوضحت الكتلة أيضاً أن:"أحداث الأيام الماضية تأتي رداً على عدم الاستجابة لمطالب المواطنين بالإصلاح الجذري وإبقاء السلطة للأزمات معلقة كما هي دون معالجات، وعجزها عن حل مشاكل المواطنين".

 وشنت السلطات الأمنية في محافظة دهوك حملة اعتقالات طالت صحفيين وأغلقت مكتب قناة فضائية كوردية على خلفية تغطية اقتحام متظاهرين غاضبين يوم السبت 26 كانون2/يناير 2019، قاعدة عسكرية تركية في منطقة شيلادزي الحدودية.

وفي السليمانية شنت السلطات الأمنية ملاحقات ضد ناشطين في منظمات المجتمع المدني، واعتقلت نشاطاً معروفاً بتهمة إهانة السلطة.


جدد رئيس كتلة الاتحاد الإسلامي الكوردستاني، الدكتور جمال كوجر، الثلاثاء، التأكيد على أن الكتل الكوردية نجحت في تثبيت المستحقات المالية لموظفي الإقليم في قانون الموازنة الاتحادية، مشدداً على أن رواتب الموظفين "خط أحمر" لايمكن المساس بها.   

وقال كوجر الذي يشغل عضوية اللجنة المالية النيابية، إن" الانباء التي تتحدث عن تحديد 20% من الموازنة الاتحادية 2019 لإقليم كوردستان، غير صحيحة بتاتاً".

وأضاف كوجر، أنه:" لاول مرة يشعر مواطنو إقليم كوردستان بأن لهم حصة في الموازنة العراقية".

وصوت البرلمان العراقي، الخميس 24 كانون الثاني/ يناير، على قانون الموازنة العامة الاتحادية للسنة المالية 2019، التي بدأت مطلع العام الجاري.

واستطاعت الكتل الكوردية تثبيت حصة لموظفي الإقليم وقوات البيشمركة في الموازنة الاتحادية تبلغ أكثر من 500 مليار دينار عراقي، تلتزم الحكومة الاتحادية بدفعها شهرياً، دون إلزام الاقليم بتسليم نفطه. 


أعلن جهاز "الأمن الوطني" العراقي، الثلاثاء، تسلم 9 عناصر ينتمون لتنظيم "داعش" الإرهابي من السلطات الأمنية في إقليم كوردستان بعد أن ألقت القبض عليهم في مدينة السليمانية.

وأفاد مركز الإعلام الأمني (مؤسسة رسمية تتبع وزارة الدفاع العراقية)، في بيان له اليوم، أن "قوة من جهاز الأمن الوطني في محافظة كركوك وبناءً على معلومات استخبارية ومراقبة حثيثة تمكنت من تحديد مكان تواجد مجموعة إرهابية تضم تسعة دواعش في السليمانية".

وأوضح أن "المعتقلين صدرت بحقهم مذكرات قضائية بقضايا إرهابية لمشاركتهم في عمليات قتل وتهجير المواطنين والقتال ضد القوات الأمنية متخفين في محافظة السليمانية".

وأضاف أنه "جرى التنسيق مع السلطات الأمنية في الإقليم، التي بدورها ألقت القبض عليهم، وسلمتهم إلى الجهات المختصة في كركوك لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة".


قال الفريق الركن جبار الياور، الأمين العام لوزارة البيشمركة في حكومة إقليم كوردستان، إنه لا يوجد قرار رسمي حتى الآن بشأن عودة البيشمركة إلى المناطق المتنازع عليها بين الإقليم والحكومة المركزية العراقية.

 وأضاف ياور في بيان صادر أمس الاثنين ، أن وزارتي البيشمركة، والدفاع العراقية توصلتا إلى قناعة بضرورة وجود عمليات مشتركة للقضاء على تحركات مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي في مناطق النزاع.

وكان ياور ينفي بذلك تقارير صحفية محلية، تحدثت خلال الأيام القليلة الماضية عن عودة وشيكة لقوات البيشمركة إلى المناطق المتنازع عليها، لإدارة الملف الأمني بالاشتراك مع القوات التابعة للحكومة المركزية.

غير أنه أشار في الوقت نفسه إلى "عدم وجود أي مباحثات واجتماعات رسمية بين الجانبين حول عودة قوات البيشمركة إلى تلك المناطق، كما لا يوجد أي قرار رسمي بهذا الشأن".

وتابع ياور: "نحن بانتظار اجتماعات رسمية بين الجانبين، لاتخاذ الاجراءات والآليات المناسبة"، لافتا إلى أن "ما يقال خارج إطار ذلك بعيد عن الصحة".

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الحكومة المركزية في بغداد بشأن ما ورد في البيان حول عودة "البيشمركة".

ويسعى الإقليم لإعادة "البيشمركة" إلى مناطق النزاع لإدارة ملف الأمن فيها بصورة مشتركة، كما كان ساريا قبل ظهور تنظيم "داعش" في 2014 وسيطرته على جزء من تلك المناطق والبيشمركة على ما تبقى منها عندما كان الجيش العراقي على وشك الانهيار.


أدانت كتلة الاتحاد الإسلامي الكوردستاني (يككرتوو) في برلمان كوردستان، الثلاثاء، حملة الاعتقالات التي طالت صحفيين ونشطاء مجتمع مدني خلال اليومين الماضيين في محافظتي دهوك والسليمانية.

جاء ذلك في بيان للكتلة البرلمانية المعارضة، صادر اليوم الثلاثاء، واطلعت عليه (سبيدة).

واستهلت الكتلة بيانها قائلةً:"بشأن حملة الاعتقالات التي طالت خلال الأيام الماضية نشطاء مجتمع مدني ومواطنين، والتضييق على حرية التعبير، وملاحقة صحفيين ومنع إعلاميين من مزاولة عملهم، نحن في كتلة يككرتوو ندين هذه الحملة ونعدها تضييقاً على حرية التعبير، وانتهاك لقانون العمل الصحفي، وخطراً يتهدد الحريات العامة عموماً".

وطالبت الكتلة في بيانها:" بالافراج الفوري عن المعتقلين"، مبينة أن:"هذه الممارسات امتداد للفساد المنظم".

وأوضحت الكتلة أيضاً أن:"أحداث الأيام الماضية تأتي رداً على عدم الاستجابة لمطالب المواطنين بالإصلاح الجذري وإبقاء السلطة للأزمات معلقة كما هي دون معالجات، وعجزها عن حل مشاكل المواطنين". 

وشنت السلطات الأمنية في محافظة دهوك حملة اعتقالات طالت صحفيين وأغلقت مكتب قناة فضائية كوردية على خلفية تغطية اقتحام متظاهرين غاضبين يوم السبت 26 كانون2/يناير 2019، قاعدة عسكرية تركية في منطقة شيلادزي الحدودية.

وفي السليمانية شنت السلطات الأمنية ملاحقات ضد ناشطين في منظمات المجتمع المدني، واعتقلت نشاطاً معروفاً بتهمة إهانة السلطة.

       

 


أكد عضو برلمان كوردستان عن كتلة الاتحاد الإسلامي (يككرتوو)، أبو بكر هلدني، الاثنين، أن الحزبين الحاكمين في الإقليم لايعيران أهمية لمطالب لمواطنين وهمومهم، لانهما منشغلان بصراعاتهما، مبيناً أن الحزبين يؤجلان باستمرار مشاوراتهما الثنائية لتشكيل الحكومة المقبلة نظراً لمشاكلهما العميقة ومطامعهما في المناصب.

وقال هلدني في تصريح لـ(سبيدة) إن:"الصراع بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي يحول دون انتخاب رئاسة البرلمان وتشكيل الحكومة الجديدة".

واستبعد هلدني اتفاق الحزبين في وقت قريب على صيغة لتشكيل الحكومة "لأنهما يخلطان أوراقهما التفاوضية".

وأضاف هلدني، أن:" المصالح الحزبية والأسرية هي التي تحرك الطرفين، وهما لايهتمان لمطالب الناس، لانشغالهما بصراعاتهما".

ورغم مرور مايقارب الـ 4 اشهر على  الانتخابات النيابية العامة في إقليم كوردستان، لكن المباحثات بين الأطراف السياسية لتشكيل حكومة جديدة بطيئة جداً.

وقرر  كل من "الاتحاد الإسلامي"، وحركة "الجيل الجديد"، البقاء في جبهة المعارضة، قبل البدء في محادثات تشكيل الحكومة الجديدة.


 

أعرب الأمين العام للاتحاد الاسلامي الكوردستاني، الأستاذ صلاح الدين محمد بهاء الدين، الاثنين، عن خالص تعازيه ومواساته بوفاة تحسين بك، أمير الديانة الايزيدية في كوردستان والعالم.

جاء ذلك في برقية عزاء وجهها لعموم الايزيديين، اليوم، وهذا نصها:

كل نفس ذائقة الموت

أسرة الفقيد السيد (الأمير تحسين بك)

السادة أعضاء المجلس الروحاني الايزيدي

السادة أبناء الديانة الايزيدية

أتقدم إليكم جميعاً بخالص العزاء والمواساة بوفاة الأمير الكبير للازيديين في العالم والشخصية الكوردستانية المعروفة، السيد(تحسين بك).

كما وأتوجه بالتعازي الى السيد (بابا الشيخ) بهذا المصاب الذي ألم بالايزيديين في كوردستان والعالم.

سائلاً المولى عز وجل أن يكون رحيل (تحسين بك) آخر أحزانكم، ويعينكم على ملء الفراغ الكبير الذي تركه.  

 

إنا لله وإنا إليه راجعون 

أخوكم

صلاح الدين محمد بهاء الدين

الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني

أربيل، 28 كانون الثاني 2019

 


أغلقت سلطات إقليم كوردستان في محافظة دهوك، الاحد، مكتب قناة NRT،  على خلفية الهجوم على القاعدة التركية بمنطقة شيلادزي.

وذكر بيان صادر عن قناة "NRT TV" التي تتخذ من محافظة السليمانية مقرا لها، الأحد، إن قوات الشرطة في دهوك داهمت مكتب القناة وأقفلت أبوابه.

وأشار البيان إلى أن قوات الشرطة أوقفت مراسلا لدى القناة في مكتبها، لتفرج عنه بعد ساعات بكفالة، دون إيضاحات أخرى.

ويأتي اغلاق "NRT TV" على خلفية قيام متظاهرين غاضبين بالهجوم امس السبت على القاعدة العسكرية التركية في منطقة شيلادزي بمحافظة دهوك.

وجاء الهجوم احتجاجا على سقوط 4 شبان قتلى في منطقة "ديره لوك" الحدودية لاقليم كوردستان بقصف للطائرات الحربية التركية، بحجة ملاحقة مقاتلي حزب العمال الكوردستاني.  


طالب الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني الأستاذ صلاح الدين محمد بهاء الدين، الاحد، المنظمة الدولية للامم المتحدة بتفعيل دورها في حل المشاكل العالقة بين الاقليم وبغداد وفقاً للدستور العراقي.

 جاء ذلك حلال استقباله بمدينة السليمانية، اليوم، السيدة جينين هينيس بلاسخارت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق والوفد المرافق لها.

وبحث الأستاذ الامين العام مع المندوبة الأممية الأوضاع السياسية في إقليم كوردستان والعراق.

وطالب الأستاذ الأمين العام المنظمة الدولية بتفعيل دورها في العراق قائلاً:"يتوجب على الأمم المتحدة تفعيل دورها في حل المشاكل بين بغداد وأربيل وفقا للدستور العراقي".

وأوضح أن:"المشكلة الرئيسة في العراق هي عدم الاحتكام للدستور في حل النزاعات السياسية".

من جانبها أكدت الممثلة الخاصة للامين العام للأمم المتحدة أن مهمتها الأساسية هي معالجة المشاكل في العراق عموماً، والتقريب بين بغداد وأربيل على وجه الخصوص.

وشدد الجانبان خلال  اللقاء على أهمية تواصل المنظمة الدولية مع الأطراف السياسية في إقليم كوردستان.